يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع فى الاستخدام الشخصي غير التجاري. إخواننا الكرام ... هذا العمل تكلف منا مجهودًا ضخمًا، ووقتا طويلاً، ليخرج في هذه الصورة، ولا ندعي الكمال فيه، فكل عمل بشري يعتريه النقص والخطأ، وحسبنا أننا اجتهدنا ما وسعنا ذلك، ولم نألُ جهدًا في استدراك أو تصويب ما فاتنا، ونعهد لإخواننا بأن يتواصلوا معنا بإمدادنا بالاستدراكات والأطروحات ليصل العمل إلى أفضل صورة له بإذن الله تبارك وتعالى، والله الموفق .  
 
 
اتصل بنا
من نحن
المنتقى
شراء البرنامج
انزال البرنامج
الصفحة الرئيسية
 
 

منهج العمل في الكتب الخدمية المساعدة " كتب التخريج والأطراف "

تمهيــــــد:

مما لا شك فيه أن بغية المستفيد من الحديث هي الوقوف على درجته من جهة الصحة والضعف لما يترتب على ذلك من فوائد لا مجال لسردها في هذا المقام.. الأمر الذي يفرض عليه تتبع الطرق العلمية لاستخراج الحديث من بطون أمهات الكتب بأسانيده ، وطرقه ، وجميع رواياته ثم تعيين رجاله وتطبيق قواعد المصطلح على كل ذلك للوصول إلى البغية المشار إليها آنفا.

و المشروع يوفر على الباحث خطوة الاستخراج المتضمنة لكل أو جُل طرق، وأسانيد، وروايات الحديث، وليست المتعلقة بالراوي الأعلى فقط ( مخرج الحديث ) ـ كما هو منهج التخريج في مشروعنا " جامع الحديث النبوي "ـ ، أي لتلافي القصور الحاصل من تخريج الحديث من مسند راوٍ واحد فقط، وذلك لأن المستفيد يهتم بالوقوف على صحة الحديث وثبوته، وقد يأتي الحديث عن صحابي من طرق ضعيفة، وتكون له شواهد من حديث صحابي آخر يتقوى بها إجمالا. وخدمتنا هذه تعالج هذا الأمر، والحمد لله رب العالمين.

يضاف إلى ذلك ما توفره هذه الخدمة من الوقت والجهد والأموال مقارنة بمن يقوم بها يدويا من خلال الكتب المطبوعة. وكان هدفنا هو تربيط أحاديث كتب المشروع بالكتب التي قامت على خدمتها من ناحية ضبط الأطراف، ومخارجها، وتخريج الطرق وشواهدها، وتعيين المهملات، والمبهمات، ونحو ذلك.

من أجل هذا الهدف قمنا بعمل مراحل لهذه الخدمة تحتوي كل مرحلة على مجموعة من الكتب. تم انتخابها لتحقيق الهدف.

المنهــــــج:

قمنا بتقسيم الكتب الخدمية المأمول تربيطها بالمشروع إلى مراحل تتضمن كل مرحلة عدة كتب تخدم الحديث النبوي في بابي التخريج، والأطراف، ونأمل في التربيط بكتب العلل، والموضوعات، وكل الكتب التي تعتني بكتب السنة، وكانت المرحلة الأولى تتضمن كتاب "تحفة الأشراف" للحافظ المزي، وكتاب "إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي" للحافظ ابن حجر، وهما في باب ضبط الأطراف ومخارجها، أما الأول فيتعلق بالأصول الستة وملحقاتها، وأما الثاني فيتعلق بـ"مسند الإمام أحمد"، وكان كتاب "نصب الراية" للزيلعي، وكتاب "التلخيص الحبير" للحافظ ابن حجر، وهما في باب تخريج الأحاديث وشواهدها.

هذا وقد تم التربيط المجمل لأصول الكتب تجهيزا للعرض المبدئي لهذه الخدمة المباركة بإذن الله تعالى ـ وجاري العمل في التربيط المفصل للكتب الأربعة.

تم ذلك عن طريق آلية عمل يدوية وبرمجية كانت محصلتها صف هذه الكتب، وإدخالها على الحاسوب ومقابلتها، وترميزها ترميزا يسهل معه استدعاؤها في مرحلة التربيط. ثم قمنا بتربيطها بواسطة بعض الأدوات والنظم البرمجية المساعدة بأحاديث المشروع التي تم تخريجها؛ ومن ثم نتحقق من أن كل طريق من طرق الحديث قد وقع في هذه الكتب الخدمية يظهر منضبط الأطراف إن وقع في "التحفة" أو "أطراف المسند"، ويظهر مخرجا تخريجا بالشواهد والمتابعات إن وقع في "النصب" أو "التلخيص"، والله الموفق.

 
 
       

     
15503368
آخر تحديث للموقع بتاريخ 28 جمادى الأولى سنة1427 هجرية و الموافق 24 يونيو سنة 2006 ميلادية
جميع الحقوق محفوظة لموقع جامع الحديث النبوي 2004
وما بعده  Microsoft Internet Explorer 6.0 أفضل عرض للموقع باستخدام