القرآن الكريم هو الأصل الأول للدين، والسنة هي الأصل الثاني، ومنزلة السنة من القرآن أنها مبينة وشارحة له تفصل مجمله، وتوضح مشكله، وتقيد مطلقه، وتخصص عامه، وتبسط ما فيه من إيجاز، قال تعالى: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون وقال وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم، صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور .

وقد كان النبي صلوات الله وسلامه عليه يبين تارة بالقول وتارة بالفعل وتارة بهما، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه فسر الظلم في قوله سبحانه: الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون بالشرك، وفسر الحساب اليسير بالعرض في قوله سبحانه: فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا، وينقلب إلى أهله مسرورا

وأنه قال:" صلوا كما رأيتموني أصلي "رواه البخاري وأنه قال في حجة الوداع:" لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه "وفي رواية" خذوا عني مناسككم "رواه مسلم وأبو داود والنسائي.

وروى أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن عبادة بن الصامت في قوله تعالى: أو يجعل الله لهن سبيلا .

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:خذوا عني، خذوا عني، خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم "

     
     
   
   
 
 
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم