مصنفو جامع الحديث >> مالك بن أنس
 
     
     
  10- مالك بن أنس
اسم المصنف:
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو ابن الحارث، وهو ذو أصبح، بن عوف بن مالك بن زيد بن شداد بن زرعة، وهو حمير الأصغر، الحميري، ثم الأصبحي المدني، حليف بني تيم من قريش، فهم حلفاء عثمان أخي طلحة بن عبيد الله أحد العشرة.
تاريخ الميلاد:
93 هـ.
تاريخ الوفاة:
179 هـ.
مؤلفاته ومادته العلمية في المشروع:
ـ موطأ مالك
شيوخه:
أيوب بن أبي تميمة السختياني.
جعفر بن محمد الصادق.
حميد الطويل.
ربيعة بن أبي عبد الرحمن.
زيد بن أسلم.
سالم أبي النضر.
سعيد بن أبي سعيد المقبري.
سهيل بن أبي صالح.
صالح بن كيسان.
صفوان بن سليم.
عبد الله بن دينار.
عبد الله بن يزيد بن هرمز.
عبد ربه بن سعيد الأنصاري.
أبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارق البصري.
العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب.
قطن بن وهب.
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري.
محمد بن المنكدر.
محمد بن يحيى بن حبان.
مخرمة بن سليمان.
موسى بن عقبة.
نافع مولى ابن عمر.
هشام بن عروة.
يحيى بن سعيد الأنصاري.
أبو الزبير المكي.
أبو ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل الأنصاري.
تلاميذه :
إبراهيم بن طهمان.
أبو حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي.
إسماعيل ابن علية.
خلف بن هشام البزار.
سعيد بن منصور.
سفيان الثوري.
سفيان بن عيينة.
شعبة بن الحجاج.
أبو عاصم الضحاك بن مخلد.
عبد الله بن المبارك.
عبد الله بن مسلمة القعنبي.
عبد الله بن وهب.
عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.
عبد الرحمن بن مهدي.
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.
عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون.
أبو نعيم الفضل بن دكين.
قتيبة بن سعيد البلخي.
ليث بن سعد.
محمد بن إدريس الشافعي.
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري.
وكيع بن الجراح.
الوليد بن مسلم.
يحيى بن سعيد الأنصاري.
يحيى بن سعيد القطان.
مكانته:
هو شيخ الإسلام، حجة الأمة، إمام دار الهجرة، طلب مالك العلم وهو ابن بضع عشرة سنة، وتأهل للفتيا وجلس للإفادة وله إحدي وعشرون سنة، وحدث عنه جماعة وهو شاب طري، وقصده طلبة العلم من الآفاق في آخر دولة أبي جعفر المنصور وما بعد ذلك، وازدحموا عليه في خلافة الرشيد وإلي أن مات.
ضربت إليه أكباد الإبل من الآفاق، واعترفوا له، وروت الأئمة عنه ممن كان أقدم منه سنا ؛ كالليث عالم أهل مصر والمغرب، وكالأوزاعي عالم أهل الشام ومفتيهم، والثوري وهو المقدم بالكوفة، وشعبة عالم أهل البصرة، وحمل عنه قبلهم يحيى بن سعيد الأنصاري ؛ حين ولاه أبو جعفر قضاء القضاة فسأل مالكا أن يكتب له مائة حديث حين خرج إلى العراق، ومن قبل كان ابن جريج حمل عنه.
عن ابن عيينة: قال مالك عالم أهل الحجاز وهو حجة زمانه.
وقال الشافعي: وصدق وبر إذا ذكر العلماء فمالك النجم.
وقال الشافعي: لولا مالك وابن عيينه لذهب علم الحجاز.
وقال أيضا: مالك معلمي وعنه أخذت العلم.
قال ابن مهدي: ما رأيت أحدا أعقل من مالك.
وقال ابن وهب: لولا أني أدركت مالكا والليث لضللت.
كان مجلسه مجلس وقار وحلم، وكان رجلا مهيبا نبيلا، ليس في مجلسه شيء من المراء واللغط، وكان الغرباء يسألونه عن الحديث فلا يجيب إلا في الحديث بعد الحديث، وربما أذن لبعضهم يقرأ عليه، وكان له كاتب قد نسخ كتبه يقال له: " حبيب " يقرأ للجماعة، ولا ينظر أحد في كتابه ولا يستفهم هيبة لمالك وإجلالا له، وكان حبيب إذا قرأ فأخطأ فتح عليه مالك، وكان ذلك قليل.
وقال له أبو جعفر المنصور: أنت والله أعقل الناس وأعلم الناس، فقال: لا والله يا أمير المؤمنين، قال: بلى ؛ ولكنك تكتم، ثم قال: والله لأكتبن قولك كما تكتب المصاحف لمصلحتنا به إلى الآفاق، فلأحملهنم عليه.
قال مالك: ما تعلمت العلم إلا لنفسي، وما تعلمت ليحتاج الناس إلي، وكذلك كان الناس.
وقال مالك: العلم ينقص ولا يزيد، ولم يزل العلم ينقص بعد الأنبياء والكتب.
وقال مالك: ما أكثر أحد قط فأفلح.
وعن مالك قال: لا يؤخذ العلم عن أربعة: سفيه يعلن السفه وإن كان أروى الناس، وصاحب بدعه يدعو إلى هواه، ومن يكذب في حديث الناس وإن كنت لا أتهمه في الحديث، وصالح عابد فاضل إذا كان لا يحفظ ما يحدث به.
كان طوالا جسيما، عظيم الهامة، أشقر أبيض الرأس واللحية، عظيم اللحية أصلع، وكان لا يحفي شاربه ويراه مثله، ويحتج بفتل عمر شاربه، وقيل: كان أزرق العين، وكان يلبس الثياب العدنية ويتطيب.
وقال أبو عاصم: ما رأيت محدثا أحسن وجها من مالك.
وقال أبو مصعب: كان مالك من أحسن الناس وجها، وأجلاهم بياضا، وأتمهم طولا في جودة بدن.
وقد امتحن الإمام مالك، فأوذي وضرب بالسياط ؛ لقوله بعدم وقوع طلاق المُكرَه، فلم تزده تلك المحنةُ إلا رفعة وعلوا، شأنه شأن كل من يثبت على الحق ويصدع به، ولم يخش في الله لومة لائم.
مصنفاته:
" الموطأ " وهومصنف في الصحيح من أصول الأحكام، له روايات متعددة أشهرها رواية يحيى بن يحيى الليثي، ورواية ابن وهب، ورواية محمد بن الحسن، وروراية القعنبي.
" رسالته في القدر إلى ابن وهب " ذكرها الذهبي في " السير " (8 / 88).
" التفسير " ذكره النديم في " الفهرست " (1 0).
وغيرها من المصنفات، ذكرها الذهبي في " السير " في ترجمته - رحمه الله - (8 / 88).
مصادر الترجمة:
سير أعلام النبلاء.
الفهرست.
     
     
   
   
 
 
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم