مصنفو جامع الحديث >> أبو يوسف القاضي
 
     
     
  13- أبو يوسف القاضي
اسم المصنف:
يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن حُبيش - وقيل: خنيس، بخاء معجمة، ثم نون، فتحتانية مثناة، فمهملة، مصغر - بن سعد بن بُجير بن معاوية الأنصاري الكوفي، أبو يوسف القاضي، صاحب أبي حنيفة، وسعد بن بجير له صحبه، وهو سعد بن حبتة.
تاريخ الميلاد:
113 هـ.
تاريخ الوفاة:
182 هـ.
مؤلفاته ومادته العلمية في المشروع:
ـ الآثار لأبي يوسف
شيوخه:
هشام بن عروة.
يحيى بن سعيد الأنصاري.
عطاء بن السائب.
يزيد بن أبي زياد.
أبو إسحاق الشيباني.
عبيد الله بن عمر.
الأعمش.
حجاج بن أرطاة.
أبو حنيفة، وهو أنبل تلامذته.
تلاميذه :
يحيى بن معين.
أحمد بن حنبل.
علي بن الجعد.
أسد بن الفرات.
أحمد بن منيع.
علي بن مسلم الطوسي.
عمرو بن أبي عمرو الحراني.
عمرو الناقد.
مكانته:
قال الذهبي: الإمام المجتهد العلامة المحدث قاضي القضاة، بلغ من رئاسة العلم ما لا مزيد عليه، وكان الرشيد يبالغ في إجلاله، قد أفردت له ترجمة في كراس.
كان أبوه فقيرا له حانوت ضعيف، فكان أبو حنيفة يتعاهد أبا يوسف بالدراهم مائة بعد مائة، ويقال: إنه رُبي يتيما ؛ فأسلمته أمه قصَّارًا.
قال أبو يوسف: كنت أطلب العلم وأنا مقل، فجاء أبي فقال: يا بني لا تمدن رجلك مع أبي حنيفة ؛ فأنت محتاج، فآثرت طاعة أبي، فأعطاني أبو حنيفة مائة درهم وقال: الزم الحلقة فإذا نفدت هذه فأعْلِمني، ثم بعد أيام أعطاني مائة.
وعن محمد بن الحسن قال: مرض أبو يوسف فعاده أبو حنيفة، فلما خرج قال: إن يمت هذا الفتى فهو أعلم من عليها.
قال عمار بن أبي مالك: ما كان في أصحاب أبي حنيفة مثل أبي يوسف، لولا أبو يوسف ما ذُكر أبو حنيفه ولا ابنُ أبي ليلى ؛ هو الذي نشر قولهما وبث علمهما.
قال أحمد بن حنبل: أول ما كتبت الحديث اختلفت إلى أبي يوسف، وكان أميل إلى المحدثين من أبي حنيفة ومحمد.
قال أحمد: كان أبو يوسف منصفا في الحديث.
قال ابن معين: ما رأيت في أصحاب الرأي أثبت في الحديث ولا أحفظ ولا أصح روايةً من أبي يوسف.
وقال: أبو يوسف صاحب الحديث صاحب سنة.
وعن يحيى البرمكي قال: قدم أبو يوسف وأقل ما فيه الفقه وقد ملأ بفقهه الخافقين.
وعن أبي يوسف قال: صحبت أبا حنيفة سبع عشرة سنة.
وعن هلال الرأي قال: كان أبو يوسف يحفظ التفسير ويحفظ المغازي وأيام العرب، كان أحد علومه الفقه.
وعن ابن سماعة قال: كان وِرد أبي يوسف في اليوم مائتي ركعة.
قال ابن المديني: ما أُخذ على أبي يوسف إلا حديثه في الحجر، وكان صدوقا.
قال يحيى بن يحيى التميمي: سمعت أبا يوسف عند وفاته يقول: كل ما أفتيت به فقد رجعت عنه إلا ما وافق الكتاب والسنة - وفي لفظ: إلا ما في القرآن واجتمع عليه المسلمون.
قال أبو يوسف: من طلب المال بالكيمياء أفلس، ومن طلب الدين بالكلام تزندق، ومن تتبع غريب الحديث كذب.
قال أبو الوليد: لما قدم أبو يوسف البصرة معه الرشيد اجتمع الفقهاء والمحدثون على بابه، فأشرف عليهم وقال: أنا من صليت جميعا، ولا أقدم فرقة على فرقة، وكان قاضي الآفاق ووزير الرشيد وزميله في حجه.
قال أبو يوسف: لا نصلي خلف من قال: القرآن مخلوق، ولا يفلح من استحلى شيئا من الكلام.
قال أبو يوسف: سألني الأعمش عن مسألة فأجبته فيها، فقال لي: من أين قلت هذا ؟ فقلت: لحديثك الذي حدثتناه أنت، ثم ذكرت له الحديث، فقال لي: يا يعقوب إني لأحفظ هذا الحديث قبل أن يجتمع أبواك، فما عرفتُ تأويلَه حتى الآن.
وعن طاهر بن أبي أحمد الزبيري قال: كان رجل يجلس إلى أبي يوسف فيطيل الصمت، فقال له أبو يوسف: ألا تتكلم ؟ فقال: بلى ؛ فسأله أبو يوسف: متي يفطر الصائم ؟ قال: إذا غابت الشمس، قال: فإن لم تغب ؟ قال: إلى نصف الليل، فضحك أبو يوسف وقال: أصبت في صمتك، وأخطأت أنا في استدعاء نطقك، ثم تمثل:
عـجِبـْتُ لإزْراءِ العَـيِيِّ بنـفسِه وصمتِ الذي قد كان للقولِ أعلَما

وفي الصـمـت سـترٌ للعييِّ وإنما صحيـفة لُـبِّ الـمرءِ أن يتكلَّما

قال الذهبي: ما أنبل قولَه: العلم بالخصومة والكلام جهل، والجهل بالخصومة والكلام علم.
مصنفاته:
" الأمالي ".
" الخراج ".
" المبسوط ".
" الذكر والدعاء ".
" الآثار ".
مصادر الترجمة:
تاريخ بغداد.
سير الأعلام.
كشف الظنون.
الرسالة المستطرفة.

     
     
   
   
 
 
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم