مصنفو جامع الحديث >> المعافى بن عمران
 
     
     
  15- المعافى بن عمران
اسم المصنف:
المعافى بن عمران بن نفيل بن جابر بن جبلة بن عبيد بن لبيد بن مخاشن بن سليمة بن مالك بن فهم - وقيل: المعافى بن عمران بن محمد بن عمران بن نفيل بن جابر بن وهب بن عبيد بن لبيد بن جبلة بن غنم بن دوس بن مخاشن بن سلمة بن فهم، أبو مسعود الموصلي.
تاريخ الميلاد:
نيف وعشرون ومائة هـ.
تاريخ الوفاة:
185، أو 186 هـ.
مؤلفاته ومادته العلمية في المشروع:
ـ الزهد للمعافى بن عمران الموصلي
شيوخه:
إبراهيم بن طهمان.
أسامة بن زيد الليثي.
إسرائيل بن يونس.
حماد بن سلمة.
زهير بن معاوية.
سعيد بن أبي عروبة.
سفيان الثوري.
شعبة بن الحجاج.
عبد الله بن عمر العمري.
عبد الله بن لهيعة.
عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.
عبد الملك بن جريج.
قيس بن الربيع.
الليث بن سعد.
مالك بن أنس.
مالك بن مغول.
مسعر بن كدام.
هشام بن حسان.
هشام الدستوائي.
همام بن يحيى.
يونس بن أبي إسحاق.
تلاميذه :
أحمد بن المعافى بن عمران.
إسحاق بن إبراهيم الهروي.
بشر الحافي.
بقية بن الوليد.
عبد الله بن المبارك.
عبد الكبير بن المعافى بن عمران.
محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي.
موسى بن أعين.
وكيع بن الجراح.
مكانته:
قال المزي: فقيه أهل الموصل وزاهدهم وعابدهم وورعهم.
وقال الذهبي: الحافظ الإمام، شيخ الإسلام، ياقوتة العلماء، كان من أئمة العلم والعمل، قل أن ترى العيون مثله، وكان من وجوه الأزد.
كان أحد الأسخياء الموصوفين، أفنى مالَه الجودُ، كان إذا جاءه مُغَلُّه أرسل منه إلى أصحابه ما يكفيهم سنة، وكانوا أربعة وثلاثين رجلا.
كان سفيان الثوري يقول: المعافى بن عمران ياقوتة العلماء.
وقال بشر بن الحارث: إني لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره، وأذكر رؤيته فأنتفع.
وقال وكيع: كان من الثقات.
وعن بشر الحافي قال: كان ابن المبارك يقول: حدثني الرجل الصالح - يعني المعافي.
وقال سفيان الثوري: امتحنوا أهل الموصل بالمعافى.
ويروى عن الأوزاعي أنه قال: لا أقدم على المعافى الموصلي أحدا.
وقال محمد بن سعد: كان المعافى ثقة خيرا فاضلا صاحب سنة.
وقال محمد بن عبد الله بن عمارة: رأيت المعافى بن عمران ولم أر أفضل منه.
قال هشام بن بهرام: سمعت المعافى يقول: القرآن كلام مخلوق.
وقال الهيثم بن خارجة: ما رأيت رجلا آدب من المعافى بن عمران.
قال بشر الحافي: كان المعافى في الفرح والحزن واحدا، قتلت الخوارج له ولدين فما تبين عليه شيء، وجمع أصحابه وأطعمهم، ثم قال لهم: آجركم الله في فلان وفلان.
وقال محمد بن عبد الله بن عمار: كنت عند عيسى بن يونس، فقال: أسمعت من المعافى ؟ قلت: نعم، قال: ما أحسب أحدا رأى المعافى وسمع من غيره يريد بعلمه الله تعالي.
وقيل لبشر: نراك تعشق المعافى ؟ قال: وما لي لا أعشقه وقد كان سفيان الثوري يسميه الياقوتة.
قال علي بن حرب الطائي: رأيت المعافى أبيض الرأس واللحية، عليه قميص غليظ وكمه يبين منه أطراف أصابعه.
قال يحيى بن معين: المعافى ثقة.
قال بشر الحافي: كان المعافى صاحب دنيا واسعة، وضياع كثيرة، قال مرة رجل ما أشد البرد اليوم !، فالتفت إليه المعافى وقال: استدفأت الآن ؟ ! لو سكت لكان خيرا لك.
قال الذهبي: قول مثل هذا جائز ؛ لكنهم كانوا يكرهون فضول الكلام.
وقد أوصى المعافى رحمه الله أولاده بوصية نافعة تكون نحوا من كراس.
مصنفاته:
" الزهد ".
" المسند ".
مصادر الترجمة:
حلية الأولياء.
تهذيب الكمال.
سير أعلام النبلاء.
تذكرة الحفاظ.
     
     
   
   
 
 
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم