مصنفو جامع الحديث >> وكيع بن الجراح
 
     
     
  19- وكيع بن الجراح
اسم المصنف:
وكيع بن الجراح بن مليح بن فرس بن سفيان بن الحارث، أبو سفيان الرؤاسي الكوفي، ورؤاس بطن من قيس عيلان.
تاريخ الميلاد:
129 هـ.
تاريخ الوفاة:
197 هـ.
مؤلفاته ومادته العلمية في المشروع:
ـ الـزهـد لوكيع
ـ نسخة وكيع عن الأعمش
شيوخه:
أسامة بن زيد الليثي.
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق.
إسماعيل بن أبي خالد.
أيمن بن نابل المكي.
الجراح بن مليح الرؤاسي.
جرير بن حازم.
حماد بن سلمة.
سفيان الثوري.
سفيان بن عيينة.
سليمان الأعمش.
شعبة بن الحجاج.
عبد الله بن عمر العمري.
عبد الله بن عون.
عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.
عبد العزيز بن محمد أبي رواد.
عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون.
عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز.
عبد الملك بن جريج.
مالك بن أنس.
مالك بن مغول.
مبارك بن فضالة.
مليح بن الجراح بن مليح.
هشام بن أبي عبد الله الدستوائي.
هشام بن عروة.
يونس بن أبي إسحاق.
تلاميذه :
أحمد بن حنبل.
إسحاق بن راهويه.
أبو عمر حفص بن عمر الدوري المقرئ.
خليفة بن خياط.
أبو خيثمة زهير بن حرب.
سفيان بن وكيع بن الجراح.
عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان المقرئ الدمشقي.
عبد الله بن الزبير الحميدي.
عبد الله بن المبارك.
أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة.
عبد الله بن مسلمة القعنبي.
عبد الرحمن بن مهدي.
عُبيد بن وكيع بن الجراح.
عثمان بن محمد بن أبي شيبة.
علي بن المديني.
قتيبة بن سعيد.
مسدد بن مسرهد.
مليح بن وكيع بن الجراح.
نصر بن علي الجهضمي الصغير.
هشام بن عمار الدمشقي.
هناد بن السري.
يحيى بن آدم.
يحيى بن معين.
يزيد بن هارون.
مكانته:
قال الذهبي: الإمام الحافظ الثبت، محدث العراق، أحد الأئمة الأعلام، أراد الرشيد أن يوليه قضاء الكوفة فامتنع.
قال يحيى بن يمان: لما مات سفيان جلس وكيع موضعَه، وكنا عند حماد بن زيد فلما خرج وكيع قالوا: هذا رواية سفيان، فقال: هذا - إن شئتم - أرجح من سفيان.
وعن يحيى بن أيوب المقابري قال: ورث وكيع من أمه مائة ألف درهم.
قال يحيى بن أكثم: صحبت وكيعا في السفر والحضر فكان يصوم الدهر ويختم القرآن كل ليلة.
قال يحيى بن معين: وكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه.
وقال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم ولا أحفظ من وكيع.
وقال يحيى القطان: ما رأيت أفضل منه ؛ يقوم الليل ويسرد الصوم ويفتي بقول أبي حنيفة.
قال سلم بن جنادة: جالست وكيعا سبع سنين فما رأيته بزق، ولا مس حصاة، ولا جلس مجلسه فتحرك، ولا رأيته إلا مستقبل القبلة، وما رأيته يحلف بالله.
قال الذهبي: ما فيه إلا شربه لنبيذِ الكوفيين، وملازمته له، جاء ذلك من وجه عنه ؛ قال يحيى بن معين: سأل رجل وكيعا أنه شرب نبيذا فرأى في النوم كأن من يقول له: إنك شربتَ خمرا، فقال وكيع: ذلك شيطان.
قال إبراهيم بن شماس: لو تمنيت كنت أتمنى عقل بن المبارك وورعه، وزهد ابن فضيل ورقته، وعبادة وكيع وحفظه، وخشوع عيسى بن يونس، وصبر حسين الجعفي، ثم قال: كان وكيع أفقه الناس.
وقال مروان بن محمد الطاطري: ما رأيت أخشع من وكيع، وما وُصِف لي أحد إلا ورأيته دون الصفة إلا وكيع ؛ فإني رأيته فوق ما وصف لي قال سعيد بن منصور: قدم وكيعٌ مكة، وكان سمينا فقال له الفضيل بن عياض: ما هذا السمن وأنت راهب العراق ؟ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ قال: هذا من فرحي بالإسلام.
قال ابن عمار: ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه ولا أعلم بالحديث منه.
وقال أبو داود: ما رئي لوكيع كتاب قط.
قال أحمد بن حنبل ما رأت عيني مثل وكيع قط ؛ يحفظ الحديث ويذاكر بالفقه فيحسن، مع ورع واجتهاد، ولا يتكلم في أحد.
قال حماد بن مسعدة: قد رأيت الثوري ما كان مثل وكيع.
وقال يحيى بن معين: من فضل عبد الرحمن على وكيع فعليه كذا وكذا.، ولَعَنَ.
قال أبو حاتم: وكيع أحفظ من ابن المبارك.
وقال أحمد بن حنبل: عليكم بمصنفات وكيع.
قال وكيع: الجهر بالبسملة بدعة، وقد وصل إنسانا مرة بصرة دنانير لكونه كتب من محبرته وقال اعذِرنى ؛ فإني لا أملك غيرها، رحمة الله عليه.
مصنفاته:
" الزهد "
" السنن " ذكره النديم.
" نسخة وكيع عن الأعمش "
مصادر الترجمة:
الفهرست.
تهذيب الكمال.
تذكرة الحفاظ.
سير أعلام النبلاء.
     
     
   
   
 
 
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم