مصادر الجامع الحديث >> مسند أبي حنيفة
 
     
     
  المؤلف:
أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني(430هـ)
اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته:
لقد تعددت روايات مسند الإمام أبي حنيفة بتعدد الرواة له وقد جمع محمد بن محمود العربي محتداً الخوارزمي مولداً في كتابه المسمى: جامع الإمام الأعظم- خمسة عشر من مسانيده التي جمعها له فحول علماء الحديث, وتبعًا لهذا اختلفت النسخ التي طبعت من الكتاب، وهاك أبرزها:
1- طبع المسند باسم:
جامع مسانيد الإمام الأعظم أبي حنيفة
تأليف أبي المؤيد محمد بن محمود بن محمد الخوارزمي، طبعة بمطبعة مجلس دائرة المعارف بحيدر آباد الدكن سنة 1332هـ في مجلدين، ثم في المكتبة الإسلامية بباكستان 1396هـ, وهذه الطبعة قد جمعت بين خمس عشرة رواية كما أسلفنا.
2- طبع باسم:
مسانيد الإمام أبي حنيفة وعدد مروياته المرفوعات والآثار
تأليف محمد أمين الأوركزئي، طَبْع مجلس الدعوة والتحقيق الإسلامي سنة 1398هـ.
3- طبع باسم:
مسند الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه
تقديم وتحقيق صفوة السقا, بمكتبة ربيع، حلب سنة 1382هـ.
4- طبع مع شرح له باسم:
مسند الإمام أبي حنيفة النعمان
شرح ملا علي القاري، تحقيق حافظ محمد عبده، بالمطبع المجتبائي، بدون تاريخ.
5- طبع أيضًا مع الشرح السابق باسم:
شرح مسند أبي حنيفة
لملا علي القاري، قدم له وضبطه خليل محيي الدين الميس, بدار الكتب العلمية, بيروت سنة1405 هـ.
6- طبع باسم
مسند الإمام أبي حنيفة(رحمه الله)
تأليف الإمام أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، تحقيق وتعليق نظر محمد الفاريابي، بمكتبة الكوثر بالرياض سنة 1415هـ، وهذه هي النسخة التي اعتمدناها في عملنا والتي سوف نتكلم عنها فيما يأتي:
توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه:
ابتدأت المخطوطة التي أعتمد عليها المحقق هكذا " قال الشيخ الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني: ذكر ما انتهى إلينا من مسانيد حديث الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي فقيه أهل العراق ومفتيهم رحمه الله تعالى...إلخ ".
وقد ذكر الخوارزمي في ضمن ما اعتمده من الروايات في إخراج كتابه رواية أبي نعيم.
وصف الكتاب ومنهجه:
رتب الحافظ أبو نعيم شيوخ أبي حنيفة على حروف المعجم، ثم سرد تحت كل شيخ مروياته، يبدؤها بقوله أبو حنيفة عن فلان ثم يسوق مرويات الشيخ، وقد قدم من اسمه محمدًا قبل سائر الأسماء تشرفًا بذكر رسول الله ، وهو في هذا يعقب الحديث بذكر المتابعات والشواهد والتنبيه على الانفرادات والمخالفات والغرائب، ويعتني بجمع الطرق, وبيان العلل الواردة فيها، وهذا دأب أبي نعيم رحمه الله في مصنفاته, وهذا مما يؤكد صحة نسبة الكتاب إليه.
     
     
   
   
 
 
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم