مصنفو جامع الحديث >> إبراهيم بن طهمان
 
     
     
  8- إبراهيم بن طهمان
اسم المصنف:
إبراهيم بن طهمان بن شعبة، الإمام الحافظ أبو سعيد الهروي ثم النيسابوري، عالم خراسان، نزل العراق، ثم سكن مكة حتى مات بها.
تاريخ الميلاد:
تاريخ الوفاة:
168 هـ.
مؤلفاته ومادته العلمية في المشروع:
ـ مشيخة ابن طهمان
شيوخه:
أيوب السختياني.
ثابت بن أسلم البناني.
جابر بن يزيد الجعفي.
حميد الطويل.
سعيد بن أبي عروبة.
سفيان الثوري.
سليمان التيمي.
سليمان الأعمش.
سماك بن حرب.
شريك بن عبد الله بن أبي نمر.
شعبة بن الحجاج.
عاصم بن بهدلة.
عاصم بن سليمان الأحول.
عبد الله بن دينار.
عطاء بن السائب.
عمرو بن دينار المكي.
العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب.
محمد بن إسحاق بن يسار.
أبو الزبير محمد بن مسلم المكي.
مطر الوراق.
منصور بن المعتمر.
موسى بن عقبة.
هشام الدستوائي.
يحيى بن سعيد الأنصاري.
يونس بن عبيد.
تلاميذه :
سفيان بن عيينة.
عبد الله بن المبارك.
عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان.
عبد الرحمن بن مهدي.
محمد بن سنان العوقي.
معن بن عيسى القزاز.
أبو حنيفة النعمان بن ثابت.
وكيع بن الجراح.
يحيى بن أبي بكير الكرماني.
مكانته:
قال أبو زرعة: كنت عند أحمد بن حنبل، فذُكِر إبراهيمُ بنُ طهمان، وكان متكئًا من علة فاعتدل وقال: لا ينبغي أن يذكر الصالحون فنتكئ.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: كان ثقة في الحديث، لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ويرغبون فيه ويوثقونه.
وقال أبو داود: ثقة، وكان من أهل سرخس فخرج يريد الحج فقدم نيسابور فوجدهم على قول جهم، فقال: الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج، فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء.
وقال صالح بن محمد الحافظ: ثقة، حسن الحديث، يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان، حبب الله حديثه، إلى الناس، جيد الرواية.
وقال إسحاق بن راهويه: كان صحيح الحديث، حسن الرواية، كثير السماع، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه، وهو ثقة.
وقال أبو الصلت الهروي: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي، قلت له: فإبراهيم بن طهمان ؟ قال: كان ذاك مرجئا، قال أبو الصلت: لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث ؛ أن الإيمان قول بلا عمل، وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان، بل كان إرجاؤهم أنهم يرجون لأهل الكبائر الغفران ردا على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب، وكانوا يرجئون ولا يكفرون بالذنوب، ونحن كذلك.
وقال يحيى بن أكثم القاضي: كان من أنبل من حدث بخراسان والعراق والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علما.
وقال غسان بن سليمان الهروي: كنا نختلف إلى إبراهيم بن طهمان إلى القرية، وكان لا يرضى حتى يطعمنا، وكان شيخا واسع القلب وكانت قريته " باشان " من القصبة على فرسخ.
وقال مالك بن سليمان: لم يخلِّف بعده مثله.
وقال: كان لإبراهيم بن طهمان جراية من بيت المال فاخرة، يأخذ في كل وقت، وكان يسخو به، فسئل مسألة يوما من الأيام في مجلس الخليفة فقال: لا أدري. فقالوا له: تأخذ في كل شهر كذا وكذا ولا تحسن مسألة ؟ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ! فقال: إنما آخذ على ما أحسن، ولو أخذت على ما لا أحسن لفني بيت المال علي ولا يفنى ما لا أحسن، فأعجَب أمير المؤمنين جوابُه وأمر له بجائزة فاخرة وزاد في جرايته.
وقال ابن حبان في "الثقات": "لم يثبت غلوه في الإرجاء ولا كان داعية إليه ؛ بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه، والله أعلم".
مصنفاته:
" جزء مشيخة ابن طهمان ".
مصادر الترجمة:
تهذيب الكمال.
تذكرة الحفاظ.
تهذيب التهذيب.
     
     
   
   
 
 
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم