عدد نتائج البحث (1)
   فهارس >>الأشعار >> الرجز >> قد كنت قواما بكي الأسحار يا ليت شعري والمنايا أطوار
 
     
   
1014 أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ : خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، لَيْلَةً يَحْرُسُ فَرَأَى مِصْبَاحًا فِي بَيْتٍ ، فَدَنَا مِنْهُ ، فَإِذَا عَجُوزٌ تَطْرُقُ شَعَرًا لَهَا لِتَغْزِلَهُ ، أَيْ تَنْفُشُهُ بِقَدَحٍ لَهَا ، وَهِيَ تَقُولُ :
عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَاةُ الْأَبْرَارْ
صَلَّى عَلَيْكَ الْمُصْطَفَوْنَ الْأَخْيَارْ

قَدْ كُنْتَ قَوَّامًا بَكِيَّ الْأَسْحَارْ
يَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْمَنَايَا أَطْوَارْ

هَلْ تَجْمَعُنِي وَحَبِيبِي الدَّارْ
تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسَ عُمَرُ يَبْكِي ، فَمَا زَالَ يَبْكِي حَتَّى قَرَعَ الْبَابَ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : " عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " ، قَالَتْ : مَا لِي وَلِعُمَرَ ؟ وَمَا يَأْتِي بِعُمَرَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ قَالَ : افْتَحِي رَحِمَكِ اللَّهُ ، وَلَا بَأْسَ عَلَيْكِ ، فَفَتَحَتْ لَهُ : فَدَخَلَ ، فَقَالَ : رُدِّي عَلَيَّ الْكَلِمَاتِ الَّتِي قُلْتِ آنِفًا ، فَرَدَّتْهُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا بَلَغَتْ آخِرَهُ ، قَالَ : " أَسْأَلُكِ أَنْ تُدْخِلِينِي مَعَكُمَا " ، قَالَتْ : وَعُمَرُ ، فَاغْفِرْ لَهُ يَا غَفَّارْ ، فَرَضِيَ عُمَرُ وَرَجِعَ *
     
 
تخريج الحديث
 
   
     
الحكم على الحديث : لا يوجد
   
طرف الحديثاسم الكتاب
1
 
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم