عدد نتائج البحث (22)
   فهارس >> أحاديث وآثار >> قدسي >> الزهد والرقائق لعبد الله بن المبارك
 
     
   
50 أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا : أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتُلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ ، يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ ، أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَفَبِي تَغْتَرُّونَ ، أَمْ عَلَيَّ تَجْتَرِئُونَ ، فَبِي حَلَفْتُ لَأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَانَ " *
     
 
تخريج الحديث الشروح
 
   
     
الحكم على الحديث : لا يوجد
   
طرف الحديث
وَعِزَّتِي لَا أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنِ ، وَلَا أَجْمَعُ لَهُ أَمْنَيْنِ
أَحَبُّ مَا تَعَبَّدَنِي بِهِ عَبْدِيَ إِلَيَّ النُّصْحُ *
أَنَّكُمْ حَفَظَةٌ عَلَى عَمَلِ عَبْدِي ، وَأَنَا رَقِيبٌ عَلَى مَا فِي
طِبْتَ ، وَطَابَ مَمْشَاكَ ، وَتَبَوَّأْتَ مَنْزِلًا فِي الْجَنَّةِ *
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُّونَ مِنْ أَجْلِي ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ
لِمَ تُقَنِّطُ عِبَادِي مِنْ رَحْمَتِي ؟ أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ
انْظُرُوا إِلَى صَلَاةِ عَبْدِي ، فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ تَامَّةً ،
مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي
اعْلَمْ أَنَّ السَّاعَةَ الَّتِي لَا تَذْكُرُنِي فِيهَا لَيْسَتْ لَكَ ،
أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي ، وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ
عَبْدِي كُلَّ عَبْدِيَ الَّذِي يَذْكُرُنِي ، وَإِنْ كَانَ مُكَافِئًا قِرْنَهُ
مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَجَزَاءٌ
مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : خَشِيتُكَ ، فَغَفَرَ
وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ *
مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ، مَنْ ذَا الَّذِي
انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَدُّوا حَقًّا مِنْ حَقِّي ثُمَّ انْتَظَرُوا أَدَاءَ حَقٍّ
1 2
 
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم