منهج
العمل في تخريج الأحاديث
تمهيــــــد:
الهدف من هذه الخدمة هو تخريج أحاديث جامع الحديث
النبوي، بحيث يقف المستخدم على طرق وروايات كل حديث بحيث يسهل على أهل الاختصاص
معرفة درجة الحديث من جهة الصحة والضعف كذا حصر روايات وأطراف الحديث لمعرفة فقهه
وما يستنبط منه، ونحو ذلك من فوائد علم تخريج الأحاديث والتي يعرفها أهل الاختصاص.
المنهــــــج:
هو
ما أُشيرَ إليه إجمالا في الكلام على تعيين الرواة من إعتماد طريقة التخريج على
المسانيد، والتي هي طريقة من طرق تخريج الأحاديث المتبعة المعروفة عند أهل الصناعة
بحيث تم تربيط أحاديث المشروع بدلالتي: مخرج الحديث (
الرواي الأعلى)، وبأطرافه الموجودة في بطون كتب المشروع بحيث ترتبط هذه الطرق
والروايات بعضها ببعض،
وعند إعطاء أمر التخريج لأي رواية منها تستدعى كل الطرق والروايات.
وهذه هي طريقة التخريج المتبعة عند أهل الصناعة؛
إذ وفرنا على المستخدم
النظر بالعين المجردة في مئات المجلدات لاستخراج طرق،
وروايات حديث واحد؛
بل نقوم بتقديمها له في موضع واحد، وعليها خدمات المشروع، والله الموفق.
وقد استخدمت
بعض الأدوات
والنظم البرمجية الآلية،
التي تعاملت مع النصوص الحديثية، وتربيطها وفقا لمعايير دقيقة، من خلالها يتم ربط الأحاديث بالدلالات المشار إليها
سابقا،
ثم مراجعات يدوية لنتائج التربيط بهدف استبعاد
الأخطاء، والنتائج غير المتوقعة،
والتي لابد من وقوعها.
هذا وقد تم
ذلك على
جل
المرفوعات، وغالب
الموقوفات
بواقع
تخريج
أكثر من (
388404 ) من إجمالي أحاديث المشروع،
وتبقى
(
131353
منها )
ـ تقريبا ـ لم تخرج، هذه الأحاديث يتوقع عدم وجود تخريج لأكثر من
( مائة ألف
)
حديث منها، وهي الأحاديث المقطوعة والتي تتمثل غالبا في
آثار التابعين. والذي
له ممارسة لهذه الآثار يدرك
أن تخريجها يحتاج إلى جهد خاص؛
لأن كثيرا
من الآثار تعزى لقائليها
بالمعنى، أو بالاختصار التام فيقولون ـ مثلا ـ : "
وبه قال الحسن والشعبي
"، أو يقولون:
"
وبنحوه عن سعيد بن المسيب
"،
ونحو هذه العبارات التي يستحيل معها ضبط الطرف،
ونسبته إلى
قائله. هذا
ونسعى لوضع منهج لتخريج الآثار لعله لم يسبق إليه حتى الآن
فنسأل الله الإعانة والتوفيق.