حكمة
وجدت أفضل نعم الله تعالى على المرء أن يطبعه على العدل وحبه، وعلى الحق وإيثاره . وأما من طبع على الجور واستسهاله، وعلى الظلم واستخفافه ، فلييأس من أن يصلح نفسه أو يُقَوِّم طباعه أبدا ، وليعلم أنه لا يفلح في دين ، ولا في خلق محمود. وأما الزهو ، والحسد ، والكذب ، والخيانة ، فلم أعرفها بطبعي قط ، وكأنني لا حَمْد لي في تركها ، لمنافرة جبلتي إياها ، والحمد لله رب العالمين.
حكمة
وجدت أفضل نعم الله تعالى على المرء أن يطبعه على العدل وحبه، وعلى الحق وإيثاره . وأما من طبع على الجور واستسهاله، وعلى الظلم واستخفافه ، فلييأس من أن يصلح نفسه أو يُقَوِّم طباعه أبدا ، وليعلم أنه لا يفلح في دين ، ولا في خلق محمود. وأما الزهو ، والحسد ، والكذب ، والخيانة ، فلم أعرفها بطبعي قط ، وكأنني لا حَمْد لي في تركها ، لمنافرة جبلتي إياها ، والحمد لله رب العالمين.