حكمة
من أردت قضاء حاجته بعد أن سألك إياها ، أو أردت ابتداءه بقضائها ، فلا تعمل له إلا ما يريد هو لا ما تريد أنت ، و إلا فأمسك ، فإن تعديت هذا كنت مسيئا لا محسنا ، ومستحقا للوم منه ومن غيره لا للشكر ، ومقتضيا للعداوة لا للصداقة.
حكمة
من أردت قضاء حاجته بعد أن سألك إياها ، أو أردت ابتداءه بقضائها ، فلا تعمل له إلا ما يريد هو لا ما تريد أنت ، و إلا فأمسك ، فإن تعديت هذا كنت مسيئا لا محسنا ، ومستحقا للوم منه ومن غيره لا للشكر ، ومقتضيا للعداوة لا للصداقة.