حكمة وعبرة

حبل رجاءك بالله ، أمل حياتك في الحياه !

  • موعظة اليوم

    سادة الناس
    قال علي رضي الله عنه: سادة الناس في الدنيا الأسخياء، وسادة الناس في الآخرة الأتقياء.

  • حكمة

    من أردت قضاء حاجته بعد أن سألك إياها ، أو أردت ابتداءه بقضائها ، فلا تعمل له إلا ما يريد هو لا ما تريد أنت ، و إلا فأمسك ، فإن تعديت هذا كنت مسيئا لا محسنا ، ومستحقا للوم منه ومن غيره لا للشكر ، ومقتضيا للعداوة لا للصداقة.

  • حديث

    وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : جَاءَ عَمِّي مِنَ الرَّضَاعَةِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ حَتَّى أَسْتَأْمِرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : إِنَّ عَمِّي مِنَ الرَّضَاعَةِ اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ عَمُّكِ " ، قُلْتُ : إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ ، وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ ، قَالَ : " إِنَّهُ عَمُّكِ ، فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ " ، وحَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، أَنَّ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، وحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ . نَحْوَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : اسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا أَبُو الْقُعَيْسِ

  • حكمة

    من أردت قضاء حاجته بعد أن سألك إياها ، أو أردت ابتداءه بقضائها ، فلا تعمل له إلا ما يريد هو لا ما تريد أنت ، و إلا فأمسك ، فإن تعديت هذا كنت مسيئا لا محسنا ، ومستحقا للوم منه ومن غيره لا للشكر ، ومقتضيا للعداوة لا للصداقة.

  • موعظة اليوم

    عباد لله
    قال ابن عباس رضي الله عنهما: إن لله عبادًا أصمتتهم خشيته من غير بكم ولا عي، وإنهم لهم العلماء والفصحاء والطلقاء والنبلاء. العلماء بأيام الله عز وجل، غير أنهم إذا تذكروا عظمة الله عز وجل طاشت لذلك عقولهم، وانكسرت قلوبهم، وانقطعت ألسنتهم، حتى إذا استفاقوا من ذلك، تسارعوا إلى الله عز وجل بالأعمال الزاكية. يعدون أنفسهم من المفرطين، وإنهم لأكياس أقوياء، ومع الظالمين والخطائين، وإنهم لأبرار برءاء، إلا أنهم لا يستكثرون له الكثير، ولا يرضون له القليل، ولا يدلون عليه بالأعمال. هم حيثما لقيتهم مهتمون ومشفقون، وجلون خائفون.

 
زوار اليوم1
عدد الزوار الاجمالى1705939
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم