حكمة وعبرة

اثنان لو ضبطهما كنت ملكا : وقتك ومالك !

  • موعظة اليوم

    موعظة على قبر
    عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده: أن عليًا شيع جنازة، فلما وضعت في لحدها عج أهلها وبكوا: فقال: ما تبكون؟ أما والله لو عاينوا ما عاين ميتهم، لأذهلتهم معاينتهم عن ميتهم، وإن له فيهم لعودة، ثم عودة، حتى لا يبقي منهم أحدًا. ثم قام فقال: أوصيكم عباد الله بتقوى الله، الذي ضرب لكم الأمثال، ووقَّت لكم الآجال، وجعل لكم أسماعًا تعي ما عناها، وأبصارًا لتجلو عن غشاها، وأفئدة تفهم ما دهاها. فإن الله لم يخلقكم عبثًا، ولم يضرب عنكم الذكر صفحًا، بل أكرمكم بالنعم السوابغ، وأرفدكم بأوفر الروافد، وأرصد لكم الجزاء في السراء والضراء. فاتقوا الله عباد الله، وجدوا في الطلب، وبادروا بالعمل، مقطع النهمات وهادم اللذات. فإن الدنيا لا يدوم نعيمها، ولا تؤمن فجائعها، غرور حائل. اتعظوا عباد الله بالعبر، واعتبروا بالآيات والأثر، وازدجروا بالنذر، وانتفعوا بالمواعظ. فكأن قد علقتكم مخالب المنية، وضمكم بيت التراب، ودهمتكم مقطعات الأمور، بنفخة الصور، وبعثرة القبور، وسياق المحشر، وموقف الحساب، بإحاطة قدرة الجبار، كل نفس معها سائق يسوقها لمحشر، وشاهد يشهد عليها: { وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ } [سورة الزمر، آية (69)] فارتجت لذلك اليوم البلاد، ونادى المنادي، وكان يوم التلاق، وكشف عن ساق، وكسفت الشمس، وحشرت الوحوش، وبدت الأسرار، وهلكت الأشرار، وارتجت الأفئدة. فنزلت بأهل النار من الله سطوة، وبرزت الجحيم لها قصيف ورعد، وتغيظ ووعيد، تأجج جحيمها، وغلا حميمها، وتوقد سمومها، فلا تنقطع حسراتها، ولا يقصم كبولها، معهم ملائكة يبشرونهم بنزل من حميم وتصلية جحيم. عن الله محجوبون، ولأوليائه مفارقون، وإلى النار منطلقون. عباد الله، اتقوا الله تقية من وَجِل وحذر، وابصر وازدجر، فاحتث طلبًا، ونجا هربًا، وقدم للمعاد، واستظهر بالزاد. وكفى بالله منتقمًا ونصيرًا، وكفى بالكتاب خصمًا وحجيجًا، وكفى بالجنة ثوابًا، وكفى بالنار وبالاً وعقابًا، واستغفر الله لي ولكم.

  • حكمة

    المَوتُ حَقٌّ لَيسَ فيهِ شَكٌّ
    ... *** ...
    تَفنى المُلوكُ وَيَبيدُ المُلكُ

  • حديث

    وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى - قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ ، أَنَّ رَجُلًا جَعَلَ يَمْدَحُ عُثْمَانَ ، فَعَمِدَ الْمِقْدَادُ فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَكَانَ رَجُلًا ضَخْمًا ، فَجَعَلَ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ الْحَصْبَاءَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ ، فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمِ التُّرَابَ " وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، ح وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، وَمَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنِ الْمِقْدَادِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ

  • حكمة

    المَوتُ حَقٌّ لَيسَ فيهِ شَكٌّ
    ... *** ...
    تَفنى المُلوكُ وَيَبيدُ المُلكُ

  • موعظة اليوم

    لا تدع أخاك
    قال أبو الدرداء رضي الله عنه: إذا تغير أخوك، وحال عما كان عليه، فلا تدعه لأجل ذلك، فإن أخاك يعوج مرة ويستقيم أخرى.

 
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم