مصنفو جامع الحديث >> عبد الله بن المبارك
 
     
     
  11- عبد الله بن المبارك
اسم المصنف:
عبد الله بن المبارك بن واضح، أبو عبد الرحمن، الحنظلي مولاهم المروزي، التركي الأب الخُوارزمي الأم، التاجر السفار، صاحب التصانيف النافعة الشاسعة.
تاريخ الميلاد:
118 هـ.
تاريخ الوفاة:
181 هـ.
مؤلفاته ومادته العلمية في المشروع:
ـ الجهاد لابن المبارك
ـ الزهد والرقائق لابن المبارك
ـ مسند عبد الله بن المبارك
شيوخه:
أسامة بن زيد الليثي.
إسماعيل بن أبي خالد.
إسماعيل بن عياش.
أبو بردة بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري.
جرير بن حازم.
حجاج بن أرطاة.
حماد بن زيد.
حماد بن سلمة.
حمزة بن حبيب الزيات.
حميد الطويل.
خالد الحذاء.
سعيد بن أبي عروبة.
سفيان الثوري.
سفيان بن عيينة.
سليمان الأعمش.
شعبة بن الحجاج.
عاصم الأحول.
عبد الله بن عون.
عبد الله بن لهيعة
عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.
عبد العزيز بن أبي رواد.
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.
الليث بن سعد.
مالك بن أنس.
معمر بن راشد.
هشام بن أبي عبد الله الدستوائي.
هشام بن عروة.
يحيى بن سعيد الأنصاري.
يونس بن أبي إسحاق.
أبو بكر بن عياش.
تلاميذه :
بقية بن الوليد.
الحسن بن عيسى بن ماسرجس.
أبو أسامة حماد بن أسامة.
داود بن عبد الرحمن العطار.
سعيد بن منصور.
سفيان الثوري.
سفيان بن عيينة.
أبو داود سليمان بن داود الطيالسي.
أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة.
عبد الله بن وهب المصري.
عبد الرحمن بن مهدي.
عبد الرزاق بن همام.
عثمان بن محمد بن أبي شيبة.
عفان بن مسلم.
علي بن حجر المروزي.
فضيل بن عياض.
قتيبة بن سعيد.
محمد بن الحسن الشيباني.
معتمر بن سليمان.
معمر بن راشد.
هناد بن السري.
الوليد بن مسلم.
يحيى بن سعيد القطان.
يحيى بن معين.
أبو بكر بن عياش.
مكانته:
قال الذهبي: الإمام الحافظ العلامة، شيخ الإسلام، فخر المجاهدين، قدوة الزاهدين، أفنى عمره في الأسفار حاجا ومجاهدا وتاجرا.
دوَّن العلم في الأبواب والفقه، وفي الغزو والزهد والرقائق وغير ذلك.
التقوي والعبادة والإخلاص والجهاد وسعة العلم والإتقان والمواساة والفتوة والصفات الحميدة قال ابن مهدي: الأئمة أربعة مالك والثوري وحماد بن زيد وابن المبارك، وقد فضله ابن مهدي أيضا على الثوري، وقال مرة: حدثنا ابن المبارك، وكان نسيج وحده.
قال أحمد بن حنبل: لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه.
وعن شعيب بن حرب: قال ما لقي ابن المبارك مثل نفسه.
وقال شعبة: ما قدم علينا مثل ابن المبارك.
وقال أبو إسحاق الفزاري: ابن المبارك إمام المسلمين.
وقال ابن معين: كان ثقة متثبتا، وكانت كتبه التي حدث بها نحوا من عشرين ألف حديث.
وقال يحيى بن آدم: كنت إذا طلبت الدقيق من المسائل، فلم أجده في كتب بن المبارك أيست منه.
وعن إسماعيل بن عياش: قال ما على وجه الأرض مثل ابن المبارك.
وقال عباس بن مصعب: جمع ابن المبارك الحديث والفقه والعربية وأيام الناس، والشجاعة والسخاء ومحبة الفرق له.
وقال أبو أسامة: ما رأيت رجلا أطلب للعلم في الآفاق من ابن المبارك.
وقال شعيب بن حرب: لو جهدت جهدي أن أكون في السنة ثلاثة أيام على ما عليه ابن المبارك لم أقدر.
وقال أبو أسامة: هو أمير المؤمنين في الحديث.
قال الحسن بن عيسى بن ماسرجس: اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك، فقالوا: عدوا خصال ابن المبارك، فقالوا: جمع العلم والفقه والأدب والنحو واللغة، والزهد والشجاعة، والشعر والفصاحة، وقيام الليل والعبادة والحج والغزو والفروسية، وترك الكلام فيما لا يعنيه والإنصاف وقلة الخلاف على أصحابه.
وعن إبراهيم بن إسحاق عن ابن المبارك قال: حملت عن أربعة آلاف شيخ، فرويت عن ألف منهم.
وعن أحمد بن أبي الحواري قال: جاء رجل من بني هاشم ليسمع من ابن المبارك فامتنع، فقال الهاشمي لغلامه: قم بنا، فلما أراد الركوب جاء ابن المبارك ليُمسِكَ برِكابه، فقال: يا أبا عبد الرحمن، لا ترى أن تحدثني وتمسك بركابي ؟ ! قال: رأيت أن أَذِل لك، ولا أُذِل لك الحديث.
وعن ابن معين - وذكر عنده ابن المبارك - فقال: سيد من سادات المسلمين.
قال نعيم بن حماد: ما رأيت أعقل من ابن المبارك، ولا أكثر اجتهادا منه.
وقال نعيم: كان ابن المبارك إذا قرأ كتاب الزهد كأنه ثور قد ذبح لا يقدر أن يتكلم.
وقال أبو وهب المروزي: سألت ابن المبارك عن الكبر، قال: أن تزدري الناس، وسألته عن العجب، فقال: أن ترى أن عندك شيئا ليس عند غيرك.
وقال عبد الله بن المبارك: قدمت على سفيان الثوري فقلت: ما بك قال أنا مريض وشارب دواء وفي غمرة، فقلت: هاتوا بصلة، فقلت: شُمها فشمها فعطِس وقال: الحمد لله رب العالمين، فسكن الغم الذي به، فقال: بخ بخ ! فقيه وطبيب ؟ !
وقال محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة: أملى علي ابن المبارك، وأنفذها معي إلى الفضيل بن عياض من طرسوس:
يا عـابد الـحرمين لو أبصرتنا
لعلمت أنك في العبادة تلعب

من كان يخضب جيده بدموعه
فـنحورنا بدمائنا تتخـضب

أو كان يتعب خيلة في باطـل
فخيولنا يوم الصـبيحة تتعب

ريح العبير لكـم ونحن عبيرنا
رهج السنابك والغبار الأطيب

ولـقـد أتانا من مقال نـبينا
قول صحيح صادق لا يكذب

لا يستوي وغبار خيل الله في
أنف امرئ ودخان نار تلهب

هذا كـتاب الله ينطق بيننا
لـيس الشهيد بميت لا يكذب

وقال بعض الفضلاء:
/69 /14مررتُ بقــبرِ ابنِ المباركِ غدوةً فأوسَعني وعظًا وليس بنــاطقِ /14 /69

وقد كنتُ بالعِلمِ الذي في جَوانحي غنيـًّا وبالشَّيبِ الذي في مَفارقي

ولـكنْ أري الذِّكرَى تُـنبِّهُ عاقِلاً إذا هي جاءت منْ رجالِ الحقائقِ

مصنفاته:
" الأربعين " قال الإمام النووي هو أول من علمته صنف فيه.
" الجهاد ".
" الزهد ".
" المسند "، ويسمى أيضا: " السنن "، وله رواة عدة.
" التفسير "، ذكره النديم.
" البر والصلة "، ذكره النديم.
" التاريخ "، ذكره النديم.
" رقاع الفتاوى ".
" الرقاق ".
مصادر الترجمة:
الفهرست.
تهذيب الكمال.
سير أعلام النبلاء.
تذكرة الحفاظ.
تهذيب التهذيب.

     
     
   
   
 
 
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم