مصنفو جامع الحديث >> أبو نعيم الأصبهاني
 
     
     
  4- أبو نعيم الأصبهاني
اسم المصنف:
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران المهراني، أبو نعيم الأصبهاني، الصوفي، الأحول، سِبط الزاهد محمد بن يوسف البناء وصاحب " الحلية ".
تاريخ الميلاد:
330 هـ.
تاريخ الوفاة:
430 هـ.
مؤلفاته ومادته العلمية في المشروع:
ـ حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني
ـ أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني
ـ صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني
ـ حديث إن لله تسعة وتسعين اسمًا لأبي نعيم الأصبهاني
ـ مجلس من أمالي الحافظ أبي نعيم الأصبهاني
ـ الأربعون على مذهب المتحققين من الصوفية لأبي نعيم الأصبهاني
ـ رياضة الأبدان لأبي نعيم الأصبهاني
ـ دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني.
ـ فضائل الخلفاء الراشدين لأبي نعيم الأصبهاني.
ـ معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني.
ـ تثبيت الإمامة وترتيب الخلافة لأبي نعيم الأصبهاني.
ـ حديث أبي نعيم عن أبي علي الصواف لأبي نعيم الأصبهاني.
ـ ذكر من اسمه شعبة لأبي نعيم الأصبهاني.
ـ فضيلة العادلين لأبي نعيم الأصبهاني.
شيوخه:
أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس.
القاضي أبو أحمد العسال.
أحمد بن بندار الشعار.
أحمد بن معبد السمسار.
أحمد بن محمد القصار.
عبد الله بن الحسن بن بندار المديني.
أحمد بن إبراهيم بن يوسف التيمي.
الحسن بن سعيد بن جعفر العباداني المطوعي.
أبو إسحاق بن حمزة.
أبو القاسم الطبراني.
عبد الله بن محمد بن إبراهيم العقيلي.
محمد بن معمر بن ناصح الذهلي.
الحافظ محمد بن عمر الجعابي.
أبو الشيخ بن حيان.
ابن المقرئ.
أبو بحر بن كوثر البربهاري.
أبو بكر القطيعي.
أبو أحمد الحاكم.
أبو بكر الآجري.
تلاميذه :
كوشيار بن لياليزور الجيلي.
أبو سعد الماليني.
أبو بكر بن أبي علي الهمذاني.
أبو بكر الخطيب.
أبو علي الوخشي.
أبو صالح المؤذن.
أبو بكر محمد بن إبراهيم المستملي.
سليمان بن إبراهيم الحافظ.
هبة الله بن محمد الشيرازي.
يوسف بن الحسن التفكري.
عبد السلام بن أحمد القاضي.
محمد بن عبد الجبار ابن ييا.
أبو سعد محمد بن محمد المطرز.
محمد بن عبد الواحد بن محمد الصحاف.
محمد بن عبد الله الأدمي الفقيه.
مكانته:
قال الذهبي: الإمام الحافظ، الثقة العلامة، شيخ الإسلام.
كان أبوه من علماء المحدثين والرحالين، فاستجاز له جماعة من كبار المسندين.
وكان حافظا مبرزا، عالي الإسناد، تفرد في الدنيا بشيء كثير من العوالي وهاجر إلى لقيه الحفاظ.
قال أبو بكر الخطيب: لم أر أحدا أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين ؛ أبو نعيم الأصبهاني، وأبو حازم العبدُويي.
قال ابن المفضل الحافظ: جمع شيخُنا أبو طاهر السِلفي أخبار أبي نعيم، وقال: لم يصنف مثل كتابه " حلية الأولياء ".
قال أحمد بن محمد بن مردويه: كان أبو نعيم في وقته مرحولا إليه، ولم يكن في أفق من الآفاق أسند ولا أحفظ منه، كان حفاظ الدنيا قد اجتمعوا عنده، فكان كل يوم نوبة واحد منهم يقرأ ما يريده إلى قريب الظهر، فإذا قام إلى داره ربما كان يقرأ عليه في الطريق جزء، وكان لا يضجر، ولم يكن له غذاء سوى التصنيف والتسميع.
قال حمزة بن العباس العلوي: كان أصحاب الحديث يقولون: بقي أبو نعيم أربع عشرة سنة بلا نظير ؛ لا يوجد شرقا ولا غربا أعلي منه إسنادا، ولا أحفظ منه، وكانوا يقولون: لما صنف كتاب " الحلية " حمل الكتاب إلى نيسابور حال حياته، فاشتروه بأربعمائة دينار.
قال الذهبي: هو صدوق، عالم بهذا الفن، ما أعلم له ذنبا والله يعفو عنه أعظم من روايته للأحاديث الموضوعة في تواليفه ثم يسكت عن توهيتها.
مصنفاته:
" معجم الشيوخ ".
" حلية الأولياء ".
" المستخرج على الصحيحين ".
" تاريخ أصبهان "
" صفة الجنة ".
" دلائل النبوة ".
" فضائل الصحابة ".
" علوم الحديث ".
" النفاق "، ومصنفاته كثيرة جدا، تربو على المائة.
مصادر الترجمة:
سير الأعلام.
الرسالة المستطرفة.
     
     
   
   
 
 
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم