مصنفو جامع الحديث >> معمر بن راشد
 
     
     
  6- معمر بن راشد
اسم المصنف:
معمر بن أبي عمرو راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة البصري، نزيل اليمن.
تاريخ الميلاد:
95، أو 96 هـ.
تاريخ الوفاة:
152، أو 153، أو 154هـ.
مؤلفاته ومادته العلمية في المشروع:
ـ الجامع لمعمر بن راشد
شيوخه:
أبان بن أبي عياش.
إسماعيل بن أمية.
أشعث بن سوار.
أشعث بن عبد الله بن جابر الحداني.
أيوب السختياني.
بهز بن حكيم.
ثابت البناني.
جابر بن يزيد الجعفي.
الحكم بن أبان العدني.
خالد الحذاء.
زيد بن أسلم.
أبو حازم سلمة بن دينار المدني الأعرج.
سليمان الأعمش.
سليمان التيمي.
سماك بن الفضل.
سهيل بن أبي صالح.
صالح بن كيسان.
عاصم بن بهدلة.
عاصم الأحول.
عبد الله بن طاووس.
عبد الله بن مسلم بن شهاب الزهري.
عبيد الله بن عمر العمري.
عطاء الخراساني.
عمرو بن دينار المكي.
قتادة بن دِعامة.
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري.
محمد بن المنكدر.
منصور بن المعتمر.
هشام بن عروة.
همام بن منبه.
يحيى بن أبي كثير.
أبو إسحاق السبيعي.
تلاميذه :
أبان بن يزيد العطار.
إبراهيم بن خالد الصنعاني.
إسماعيل ابن علية.
أيوب السختياني.
حماد بن زيد.
سعيد بن أبي عروبة.
سفيان الثوري.
سفيان بن عيينة.
شعبة بن الحجاج.
عبد الله بن المبارك.
عبد الرزاق بن همام.
عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد.
عبد الملك بن جريج.
عمرو بن دينار.
عيسي بن يونس.
محمد بن جعفر غندر.
محمد بن عمر الواقدي.
مروان بن معاوية الفزاري.
معتمر بن سليمان.
موسى بن أعيَن.
هشام الدستوائي.
يحيى بن أبي كثير.
يزيد بن زريع.
أبو إسحاق السبيعي.
مكانته:
قال الذهبي: الإمام الحافظ، شيخ الإسلام.
كان من أوعية العلم مع الصدق والتحري، والورع والجلالة، وحسن التصنيف.
قال عبد الرزاق عن معمر: خرجت وأنا غلام إلى جنازة الحسن، وطلبت العلم سنةَ مات الحسن.
وعن محمد بن كثير عن معمر قال: سمعت من قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة ؛ فما شيء سمعت في تلك السنين إلا وكأنه مكتوب في صدري.
قال عبد الواحد بن زياد: قلت لمعمر: كيف سمعت من ابن شهاب ؟ قال: كنت مملوكا لقوم من طاحية، فأرسلوني ببز أبيعه، فقدمت المدينة فنزلت دارا، فرأيت شيخا والناس حوله يعرضون عليه العلم فعرضت عليه معهم.
وقال أحمد: ما أضم أحدا إلى معمر إلا وجدت معمرًا أطلب للحديث منه، هو أول من رحل إلى اليمن.
قال أبو حفص الفلاس: معمر من أصدق الناس.
قال عبد الرزاق قيل للثوري: ما منعك من الزهري ؟ قال: قلة الدراهم وقد كفانا معمر.
قال أحمد في " مسنده ": حدثنا عبد الرزاق قال: قال ابن جريج: إن معمرا شرب من العلم بأنقع، قال ابن قتيبة: الأنقع جمع " نَقْع " وهو هاهنا ما يستنقع.
قال يحيى بن معين: قال هشام بن يوسف: أقام معمر عندنا عشرين سنة، ما رأينا له كتابا، يعني كان يحدثهم من حفظه.
وقال سلمة بن شبيب: حدثنا عبد الرزاق: سمعت ابن المبارك يقول: إني لأكتب الحديث من معمر وقد سمعته من غيره، قال: وما يحملك على ذلك ؟ قال: أما سمعت قول الراجز: قد عرفنا خيركم من شركم
وقال عبد الرزاق: قال لي مالك: نِعْم الرجلُ كان معمرٌ ؛ لولا روايته التفسير عن قتادة.
وقال عبد الرزاق: سمعت ابن جريج يقول: عليكم بهذا الرجل - يعني معمرًا - فإنه لم يبق في زمانه أعلمُ منه.
قال أحمد العجلي: لما دخل معمر صنعاء كرهوا أن يخرج من بين أظهرهم، فقال لهم رجل: قيدوه، قال: فزوَّجوه.
وقال أحمد بن حنبل: لست تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته فوقه.
وعن أحمد بن شبويه: حدثنا عبد الرزاق قال: أكل معمر من عند أهله فاكهة، ثم سأل، فقيل: هدية من فلانة النواحة، فقام فتقيأ، وبعث إليه مَعْن والي اليمن بذهب، فردة وقال لأهله: إن علم بهذا غيرُنا لم يجتمع رأسي ورأسُكِ أبدا.
قال مؤمل بن يَهاب: قال عبد الرزاق: كتبت عن معمر عشرة آلاف حديث.
قال عبد الرزاق ما نعلم أحدا عف عن هذا المال إلا الثوري ومعمرا.
قال الذهبي: ومع كون معمر ثقة ثبتا ؛ فله أوهام ؛ لا سيما لما قدم البصرة لزيارة أُمِّه، فإنه لم يكن معه كتبه، فحدث عن حفظه، فوقع للبصريين عنه أغاليط، وحديث هشام وعبد الرزاق عنه أصح ؛ لأنهم أخذوا عنه من كتبه، والله أعلم.
قال أبو محمد بن حميد المعمري: قال معمر: لقد طلبنا هذا الشأن وما لنا فيه نية، ثم رزقنا الله النية من بعد.
وقال عبد الرزاق: أنبأنا معمر قال: كان يقال: إن الرجل يطلب العلم لغير الله، فيأبى عليه العلم حتى يكون لله.
مصنفاته:
"الجامع".
"المغازي".
مصادر الترجمة:
الفهرست.
سير أعلام النبلاء.
الرسالة المستطرفة.
     
     
   
   
 
 
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم