مصادر الجامع الحديث >> كتاب المناسك لابن أبي عروبة
 
     
     
  المؤلف:
أبو النضر سعيد بن أبي عروبة: مهران العدوي ـ ولاء ـ البصري(156هـ).
اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
كتاب المناسك
دراسة وتحقيق وتعليق د عامر حسن صبري، صدر عن دار البشائر الإسلامية، سنة
1421هـ.
توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه:
إن مما يستدل به على صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه:
1- ذكره بعض أصحاب كتب المصنفات؛ مثل فؤاد سزگين(تاريخ التراث العربي 1/190 و264).
2- نقل الكتاب بسند متصل بين ناسخه ومؤلفه، وهو سند قوي معتبر.
3- وأخرج الحافظ المزي حديثًا مما ورد في كتاب المناسك (تهذيب الكمال 8/523) بسنده إلى سعيد، فالتقى سنده مع السند الذي نقل به الكتاب.
4- وورد على مخطوطة الكتاب الموجودة بالمكتبة الظاهرية تحت رقم: 3 مجمع 241، عدة سماعات لجماعة من المشاهير.
5- ونقل الحافظ ابن حجر عدة نصوص و نسبها لمناسك سعيد بن أبي عروبة؛ فجاء بعضها موافقًا لما في هذا الكتاب، من ذلك:
أ- في فتح الباري: 38 /3 و588
ب- في تغليق التعليق: 3/112.
ج- في الإصابة: 6/527.
وصف الكتاب ومنهجه:
يجمع الكتاب بين طياته عددًا من المسائل المتعلقة بفريضة الحج، وقد أتت مادة الكتاب في صورة عدد من الآيات القرآنية المتعلقة بموضوع الكتاب يعقبها تفسيرها عند أهل العلم، واحتوى هذا التفسير على أحاديث مرفوعة، وآثار موقوفة ومقطوعة.
وغالب مادة الكتاب كانت رد على أسئلة وجهت إلى المؤلف، لذا تجد غالب النصوص ترد كالتالي: " سئل عن... فيذكر نص السؤال, ثم يشرع المؤلف في الجواب مباشرة، فيذكر الأحاديث و الآثار..إلخ.
وقد يكون السؤال متعلقا بآية، فتذكر الآية التي سوف يفسرها المؤلف، ثم يكون الجواب على النهج السابق نفسه.
ونلمح في الكتاب عدم الاعتناء بترتيب الأسئلة وأجوبتها، أو سوقها تحت أبواب, أو وضع عناوين تندرج تحتها بعض الأسئلة المشتركة في قضية واحدة.
وإنما كان الأمر كذلك لأن المؤلف رحمه الله كان من السابقين إلى تدوين العلم الشرعي، بل عده بعض العلماء أول المدونين، ومثل هذا الأمر ـ عدم الترتيب ـ معتاد في كل ما هو ناشئ على غير مثال سابق.
وقد بلغت نصوص الكتاب(163) نصًا، فيها الكثير من المنقطعات والمعضلات والمعلقات والمرسلات، وفيها ما اتصل سنده لكن مع ضعف السند، وعذر المؤلف في هذا هو عذره فيما سبق، على أن جل ذلك قد ورد من طرق أخرى متصلة صحيحة أو حسنة.
وقد أكثر المؤلف من النقل عن قتادة عن شيوخه، حتى لقد اعتبر سزگين هذا الكتاب رواية عن قتادة، وليس الأمر كذلك؛ لأن المؤلف قد روى أيضًا عن غير قتادة الكثير.
ولما كان المؤلف من المتقدمين، فقد امتازت أسانيد الكتاب بالعلو، ومن ثم أخرجت مادته في مشهور كتب الحديث، لاسيما المرفوع منها.
     
     
   
   
 
 
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم